السلام والإنسانية

السلام العادل الشامل أساس الحياة

《 يداً بيد نحو مستقبل آمن ومزدهر 》

 

لا شك أن العالم أجمع يحتاج إلى السلام العادل الشامل الحقيقي لتنتهي دوامة الحروب المستمرة بين الشعوب أو الدول أو الاشخاص، الكل يتمنى أن يعم كافة أرجاء العالم نعم سلام شامل عادل، لا تظلم فيه مثلاً: دولة ما، ويغتصب حق من حقوقها ولا يدخلها مستعمر غريب أجنبي ينهب ثروات بلادها ويأخذ خيرات أراضيها زاعماً أنه رسول السلام بأنه جاء من أجل تحقيق السلام والعدل و المساواة بين البشر والتنمية ..

نحن نعيش في عصر الإرهاب وسفك الدماء مضطرب بالحروب والاوجاع يحد من السلام العادل الشامل الحقيقي فليس يوجد هناك الامن والامان .. عالم تسيطر عليه قوى الشر فإن الذي يشعل الحروب ويدمر العالم هو الشيطان اللعين وأتباعه زمرة الأشرار ..

إن كل شعوب ودول العالم ترحب بتحقيق السلام العادل على الارض وتتطلع إلى المزيد من التنمية والرخاء والبناء والتعمير، لأن قضية السلام العادل الشامل من اهم القضايا العالمية التي تشغل فكر الكثيرين فهي قضية تهز مشاعر الرأي العام العالمي الآن في كل مكان وزمان. الجميع يتطلع إلى مستقبل آمن في ظل السلام .. وليعلم العالم كله أن العنف لا يولد إلا عنفا ودماراً وخراباً الجميع يجنى ثماره المرة من الالم والخوف والخراب وانتشار الفساد بأشكاله المتعددة .

 

إذا أردنا تحقيق السلام العادل الشامل الكامل على الارض فلابد من إكتمال منظومة أركان السلام الثلاثة وهي :

  1. السلام مع الله الخالق القدير مصدر السلام الحقيقي في حياتنا إنه السلام الذي يفوق كل تصور عقلي بشرى نتصالح معه في مسيرة أعمال الخير والبر والرحمة وعلى هذا الاساس تتم المصالحة بين المخلوق وخالقه
  2. السلام مع النفس البشرية (الذات) فعندما يتصالح الانسان المخلوق مع الله خالقه حينئذ تتم المصالحة مع النفس (الانسان ونفسه) في قبول النفس بعيوبها (السلبيات) ومزاياها (الإيجابيات) فيعيش الانسان متحداً مع الله وذاته بعيداً عن الاضطرابات النفسية والصراعات الذهنية مستقيماً في الفكر والسلوك اليومي
  3. السلام مع الناس (الآخرين) فعندما يتصالح الانسان مع الله ثم مع نفسه حينئذ تتم المصالحة الحقيقية مع الناس فى قبول الآخر والتعايش السلمي معه بالمجتمع الذي يعيش فيه، وبما أن الانسان كائن حي إجتماعي لا يعيش بمفرده فلا بد أن يتصالح مع الاخرين حتى تستمر الحياة، لأن الأصل في الحياة هو السلام.

 

ماهية السَّلام :

  1. السّلام يرفعُ الإنسانية إلى مُستوى الوجود الاجتماعيِّ الراقي المُتحضِّر
  2. السّلام هو أفضل وسيلة لتواصل البشرية مع بعضها البعض في مكان وزمان
  3. السّلامُ يحمي الإنسان من جميع الامراض (الاجتماعية – الاقتصادية – السلوكية) ويُحوّل السلبيات إلى الإيجابيات
  4. السلام يحمى المُجتمعات من انتشار الارهاب و الالحاد والفساد والمشاكِل الاجتماعية والاقتصادية .. إلخ
  5. السلام يعمل على تماسُك أفراد المجتمع معاً وتطوّر المجتمع في زيادة نمو التنمية الحقيقيّة والمُستدامة بكل صورها.

 في نهاية المطاف تكمن أهميّة السَّلام في تحقيِق الغايات والاهداف المنشودة من وجود الناس في العالم التي خلقنا من أجلها لنكون ناجحين متميزين بالشَّكل الصَّحيح في مشوار الحياة على الارض.

◈◈◈◇◈◈◈

الكاتب : الأستاذ عادل حنا أسعد حنا

البلد : جمهورية مصر العربية

رقم العضوية : 355

يداً بيد نحو مستقبل آمن ومزدهر

الاتحاد العالمي لتقنيات التنمية البشرية والتطوير الذاتي

Subscribe
نبّهني عن
guest
Country or city
التقييم
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments
عذراً .. لا يمكنك نسخ المحتوى
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x