مواضيع ومقالات التنمية والتطوير

بحث طرائق التدريس

☚ يداً بيد نحو مستقبل آمن ومزدهر

 

بحث بعنوان / طرائق التدريس

خطوات البحث

مفهوم الإدارة الصفية

الإدارة الصفية الناجحة

كيفية التعامل مع أنماط الطلبة

مهارات التدريس السبع

الإدارة الصفية:

مفهوم الإدارة الصفية:

 الإدارة الصفية هي عبارة عن عمليّة وخطة تنظيم الغرفة الصفيّة وتوجيه كل شيء داخلها واستثمار بها  قي جو ملائم و مستمر و مستقر؛ من أجل نجاح العملية التعليمية و التدريبية و هذا من  وتحقيق الأهداف المرجوّة منها، ويجب على  المدرب  أن يعتمد على  الدّور الرّئيسي في الإدارة الصفية والاستفادة من جميع مكوّنات البيئة الصفية وتنظيمها للحصول على مُخرجات تعليمية جيّدة و متميزة ، وهذا لا يتم إلا من خلال الإدارة الصفية الناجحة.

 

الإدارة الصفية الناجحة:

هناك العديد من العوامل التي تساعد المدرب على إدارة صفه بشكل جيد وناجح في مختلف الفصول والسنوات الدراسية والتكوينية على حساب التغيرات التي قد تطرأ على حساب العملية التدريبية .

ومن أهم العوامل التي تساعد على وجود إدارة صفية ناجحة:

أولاً: وجود شخصية المعلم (المدرب): وهي التي تحدد وتظهر المعلم في المدرب بشكل عام والصف بشكل خاص، ولا بد على المدرب أن يتصف بما يلي:

  • الحزم والمرونة والسيولة في تعامله من الطلبة.
  • حسن التصرف في معالجة المشكلات الطارئة أثناء الحصة الدراسية عن طريق التقدير السليم للأمور وتقييمها، تقبل المدرب لطلابه، تحسسه لحاجياتهم، العمل الإنساني، والعدالة والمساواة في معاملة الجميع في كل النوحي سواء على المستوى الداخل أم الخارجي

ثانياً: أن يتصف بالقيادة الحكيمة من أهم الصفات التي يجب أنّ يتحلّى بها المدرب هي القدرة على قيادة الغرفة الصفية، فالمدرب هو المسئول عن إبعاد الرَّتابة، والملل، والضجر عن الطلبة باستمرار؛ وذلك من خلال: التنويع في الاستراتيجيات والأساليب والأنشطة التي يطبقها عليهم داخل الغرفة الصفية، كما يجب على المدرب أن تكون لديه القدرة على توجيه إبداعات وطاقات الطلاب الخلّاقة، وتحفيزهم على الإبداع والتفكير، والتخيّل وحلّ المشكلات.

ثالثاً: إعطاء أهمية للوقت خلال التدريب: أن يكون المدرب قادراً على استغلال الوقت بشكلٍ يتلاءم مع الأهداف التي يريد أنْ يحقّقها، فعليه أنْ يحدد الزّمن اللازم لتحقيق كل هدف من أهدافه.

رابعاً: الإعداد الجيد للدرس: لا بد للمدرب عند إعداده لدرسه أن يراعي المجالات التالية:

  • أن يصل إلى أهداف الدرس
  • يلمس الطلبة الإفادة الجيدة منها.
  • ويؤدي إلى الإقبال المدرسي بكل يقظة وانتباه.

خامساً: طريقة جذب المدرب الطلبة: ولكي تصبح هناك علاقة للتفاهم والانسجام بين المدرب وطلابه أثناء الحصة لا بد أن تتوفر شروطاً لذلك، وهي:

  • أن يكون المدرب متعاوناً مع طلابه.
  • أن يشرح الدرس جيداً وبدقة.
  • أن يستخدم الأمثلة التوضيحية في الشرح من اجل وضوح الصورة للطلبة.
  • أن يستخلص الدرس في عدة نقاط واضحة لفهم محتوى الدرس.

 

كيفية التعامل مع أنماط الطلبة:

قدرة المدرب على التعامل مع الأنماط المختلفة للطلاب، فما أنماط الطلاب الذين يتعامل معهم المدرب؟ لا شك أن العديد من الأنماط تواجه المدرب في الموقف التعليمي خلال عملية التعليمة، والمتابع للبرامج التعليمية في أي مؤسسة تربوية تعليمية أو تكوينية يلاحظ تنوع هذه الأنماط ومنها الطالب الموهوب، والطالب المتأخر دراسيا، والطالب الهادئ، والطالب المشاكس، والطالب المتعاون، والطالب الثرثار، والطالب الصامت، لا شك أن ذلك أمر يدعونا إلى الوقوف مع عدد من هذه الأنماط ومنها الطلاب الموهوبون وهم الثمرة التي نرجوها من البرامج التعليمية لأنهم القادرون على إدارة هذا المجتمع وتحديد مستقبله:

النمط الأول: المثاليون:       

وهم اللذين يظهرون تصرفات فيها نوع من التهور لشعورهم أن قيمتهم تنبع من خلال إنجازاتهم، وعندما يجدون أن إنجازاتهم لم تصل إلى توقعات من يريدون، يأخذهم القلق والاغتراب.

النمط الثاني: مرهف والإحساس:

وهم الطلاب اللذين يكونون أكثر دراية بمحبطهم وبيئتهم والاختلافات فيما بينها، والفوارق التي تميزهم عن أقرانهم، لذا قد يصابون بالاكتئاب.

النمط الثالث: المبدعون المتفوقون:

وهم اللذين يشعرون بالغربة والعزلة والاكتئاب، والأرق المفرط والشعور بعدم القيمة، وضعف القدرة على التركيز، لعدم توفر البرامج الملائمة لهم، ولأن البرامج لا تلبي احتياجاتهم.

النمط الرابع: المتمردون:

على المجتمع يكون هذا الشعور عند شعورهم بالفوارق بينهم وبين أقرانهم، فعندما يطلب منهم واجب ما فإنهم يبتكرون وسائل جديدة وبسرعة فائقة قد يتحدون بها معلميهم وزملائهم, ولو من وجهة نظرهم.

النمط الخامس: المتشعبوا التفكير:

وهم يعانون من مشكلات الذات بسبب الطريقة التي يفكرون فيها فعندما يعطون إجابة فقد تبدو منطقية ومعقولة بالنسبة لهم، ولكنها قد تبدو لنا غريبة، وخصوصاً لدى بعض زملائهم.

النمط السادس: مخفقون دراسياً ولكنهم موهوبون:

وهؤلاء يواجهون خطراً من نوع مختلف، فغالباً يرسب الموهوبون على الرغم من قدراتهم الذهنية، فقد يكونوا في فصل لا يتوافق أسلوب التدريس مع أسلوبهم في التعليم والتدريب، وقد يكون الموهوب الذي تعلم بسرعة وأتقن في المرحلة الابتدائية قد يخفق في المرحلة المتوسطة أو الثانوية، أو حتى في الجامعة، لأنهم لم يواجهوا في البداية تحدياً في تعلم دروسهم، ونتيجة لذلك افتقدوا النظام، وتطوير المهارات والعادات الدراسية الضرورية للعملية التعليمية في المراحل المتقدمة

         

ويجب أن نعي شيء مهم وهو أن الموهوب ليس دائماً موهوب في كلا المجالات أو في كل نشاط ومادة، فقد يخفق في مجال معين، وقد يخفق في كل المجالات لعدة أسباب.

والمخفقون عادة يميلون لانتقاد أنفسهم بشدة أو يغطون هذا الإخفاق بسلوك العدوان واللامبالاة، ويصابوا بإحباط بسبب قلة تحملهم للمواقف في الفصل ((خصوصاً عندما يلزموا بانتظار الطلاب العاديين حتى يتعلموا ما تمكنوا هم من تعلمه بسرعة، وهذا ما يحدث الآن في التعلم عندنا))

النمط السابع المعاقون تعليمياً:

وهم اللذين لم يتم التعرف عليهم. إن اضطرا بات التعلم لا يمكن رؤيتها مباشرة، كما أن الطالب المعاق تعليمياً قد يُفهم ببساطة على أنه لا يبذل قصارى جهده، وهناك بعض الطلاب اللذين يعانون من الاضطرابات.

 

مهارات التدريس السبع:

أولاً: مهارة التهيئة الذهنية

وهي تهيئة أذهان الطلاب لتقبل الدرس بالإثارة والتشويق، حيث يقوم المدرب بجذب انتباه الطلاب نحو الدرس عن طريق عرض الوسائل التعليمية المشوقة، أو طرح أمثلة من البيئة المحيطة بالطلبة

ثانياً: مهارة تنويع المثيرات

هو عدم الثبات على شيء واحد من شانه أن يساعد على التفكير وإثارة الحماس. والتنويع بالمثيرات مهارة هامة في

إيصال المعلومة. فاستخدام المعلم في كل لحظة من لحظات الدرس مهارة هو بمثابة زيادة في التحصيل الدراسي لدى الطلاب مع الحفاظ على اهتمام الطلاب في موضوع التعلم ويتحقق ذلك عن طريق تنويع المثيرات التالية:

* الإيماءات: ويقصد بها إيماءات الرأس وحركة اليدين وتعبيرات الجسم بالموافقة أو العكس.

* التحرك في غرفة الصف.

* استخدام تعبيرات لفظية.

* الصمت: ويقصد به الصمت الذي يتخلل عرض المعلم لموضوع معين .

* تنويع الحواس.

 

ممارسات تبعث الملل:

* الصوت الرتيب.

* الوقوف الثابت.

ثالثاً: مهارة استخدام الوسائل التعليمية

عند عرض الوسيلة التعليمية أمام الطلاب يجب أن يدرك المعلم الغاية من هذه الوسيلة ومدى وملائمتها لمستوى الطلاب وكيفية استخدامها، ويجب على المعلم أن يجعل الطلاب يكتشفون تدريجيا أهداف الدرس من خلال هذه الوسيلة، كما أن التربية الحديثة تهتم بالجانب الحسي عند الطلاب لأن من خلاله يبقى أثر التعلم.

رابعاً: إثارة الدافعية للتعلم

يقصد بها إثارة رغبة التلاميذ في التعلم وحفزهم عليه.

فوائدها:

* تجعلهم الطلبة يقبلون على التدريب.

* تقلل من مشاعر مللهم وإحباطهم.

* تزيد من مشاعر حماسهم واندماجهم في مواقف التعلم.

 

استراتيجيات لإثارة دافعية الطلاب للتعلم:

* التنويع في استراتيجية التدريس.

* ربط الموضوعات بواقع حياة التلاميذ.

* إثارة الأسئلة التي تتطلب التفكير مع تعزيز إجابات الطلاب.

* ربط أهداف الدرس بالحاجات الذهنية والنفيسة والاجتماعية للطالب.

* التنويع بالمثيرات.

* مشاركة الطلاب في التخطيط لعملهم التعليمي.

* استغلال الحاجات الأساسية عند المتعلم ومساعدته على تحقيق ذاته.

* تزويد الطلاب بنتائج أعمالهم فور الانتهاء منها.

* إعداد الدروس وتحضيرها وتخطيطها بشكل مناسب.

* الشعور بمشاعر الطلاب ومشاركتهم بانفعالاتهم ومشكلاتهم ومساعدتهم معالجتها وتدريبهم على استيعابها.

خامساً: مهارة وضوح الشرح والتفسير

وهي امتلاك المدرس قدرات لغوية وعقلية يتمكن بها من توصيل شرحه للطلاب بيسر وسهولة، ويتضمن ذلك استخدام عبارات متنوعة ومناسبة لقدرات الطلاب العقلية.

سادساً: مهارات التعـزيز

مفهومه هو:

* وصف مكافأة تعطى لفرد استجابة لمتطلبات معينة.

* أو كل ما يقوي الاستجابة ويزيد تكرارها.

* أو تقوية التعلم المصحوب بنتائج مرضية واضعاف التعلم المصحوب بشعور غير سار.

 

أنواع التعزيز:

يختلف باختلاف الأشخاص والمعلم يعتمد على الله ثم على خبرته في معرفة طلابه وصلاحية طرائق التعزيز التي استخدمها معهم.

* التعزيز الإيجابي (اللفظي) كـ (أحسنت -نعم أكمل -جيد) للإجابة الصحيحة.

* التعزيز الإيجابي (غير اللفظي) كـ (الابتسامة -الإيماءات -الإشارة باليد أو الإصبع)

* التعزيز الإيجابي (الجزئي) تعزيز الأجزاء المقبولة من إجابة الطالب.

* التعزيز المتأخر (المؤجل) كأن يقول المعلم لطالب هل تذكر قبل قليل قلت لنا. يجيب.

* التعزيز السلبي: إيقاف العقاب إذا أدوا السلوك المرغوب فيه بشكل ملائم * التجاهل والإهمال الكامل لسلوك الطالب.

 

التعزيز والطلاب الخجولين:

الطلاب الخجولين الذين لا يشاركون في المناقشات الصفية إلا نادراَ بإمكان المدرب حل هذه المشكلة تدريجياً من خلال دمجه في الأنشطة الصفية. ومثال ذلك:

* تكليفه بالإجابة على سؤال سهل نوعاً ما.

* ابتسامة أو هزة رأس من المدرب إذا لاحظ أحد هؤلاء يصغي إليه أو ينتبه على ما يدور حوله في الصف.

سابعاً: مهارات الأسئلة واستقبال المعلم لأسئلة الطلاب

  • تعد الأسئلة الصفية الأداة التي يتواصل بها الطلاب والمدربون
  • تمثل الأسئلة الصفية وسيط المناقشة بين الطلاب أنفسهم والطلاب والمدرب والطلاب وما يقدم لهم من خبرات ومواد تعليمية
  • مشاركة الطلاب وتفاعلهم في الصف: يتوقف ذلك على نوعية الأسئلة وحسن صياغتها

كما أن التفاعل بين المعلم وطلابه مهم للغاية من خلال استقبال المعلم لأسئلة طلابه بطريقة مهذبة ومشجعة، باستخدام عبارات التعزيز مثل “أحسنت” أو “بارك الله فيك”، لأن التشجيع يزيد من دافعية التعلم، وعندما يجيب الطالب إجابة خاطئة فلا يزجره المدرب ويحرجه أمام طلابه، وإنما يوضح له الإجابة ويعطيه الدافع للإجابة مرة أخرى.

 

 

 

تقديم الأستاذ عمار كتروسي

الجمهورية الجزائرية / 381

يداً بيد نحو مستقبل آمن ومزدهر

الاتحاد العالمي لتقنيات التنمية البشرية والتطوير الذاتي

Subscribe
نبّهني عن
guest
Country or city
التقييم
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments
عذراً .. لا يمكنك نسخ المحتوى
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x