الرئيسية

مما قيل في المرض

يداً بيد نحو مستقبل آمن ومزدهر

قال أبي الطيب المتنبي في مرض سيف الدولة :

المَجدُ عوفِي إِذ عوفِيتَ وَالكَرَمُ * وَزالَ عَنكَ إِلى أَعدائِكَ الأَلَمُ

وَما أَخُصُّكَ في بُرءٍ بِتَهنِئَةٍ * إِذا سَلِمتَ فَكُلُّ الناسِ قَد سَلِموا

ومن ألطف ما قيل في المرض قول الشهرزوري الشاعر الأعجوبة :

مَرِضَ الْحَبِيبُ فعدتُّه * فَمَرِضْتُ ِمْن خَوْفِي عَلَيهْ

وَأَتَى الْحَبِيبُ يَزُورُنِي * فَشَفِيتُ مِنْ نَظَرِي إِلَيهْ

ودخل الصحابة على أبي بكر الصديق وهو مريض فقالوا «ألا ندعو لك طبيبا؟»، فقال «الطبيب قد رآني»، فقالوا «ماذا قال؟»، قال «إني فعال لما أريد»، فنظمها بعضهم فقال :

كيف أشكو إلى طبيبي ما بي * والذي قد أصابني من طبيبي ؟

ومن أجمل قصائد المتنبي على الإطلاق ميمية الحمى الرائعة الذائعة التي يقول فيها :

وزائِرَتي كَأَنَّ بها حَياءً * فَلَيسَ تَزورُ إِلا في الظَلامِ

بَذَلتُ لَها المَطارِفَ وَالحَشايا * فَعافَتها وَباتَت في عِظامي

أَبِنتَ الدَهرِ عِندي كُلُّ بِنتٍ * فَكَيفَ وَصَلتِ أَنتِ مِنَ الزِحامِ ؟

والمرض تنبيه وكفارة وطهارة وتذكير بالصحة وكسر للنفس الأمّارة، وهو في حق المؤمن أجر ومثوبة وتطهير من الخطايا وحط من السيئات كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم « لا يصيب المؤمن من هم ولا وصب ولا نصب ولا مرض حتى الشوكة يشاكها إلا كفّر الله به من خطاياه » (متفق عليه)..

نسأل الله لكم العافية والشفاء العاجل مع الأجر الآجل ..

(وإذا مرضت فهو يشفين … للدكتور عائض القرني)

يداً بيد نحو مستقبل آمن ومزدهر

Subscribe
نبّهني عن
guest
Country or city
التقييم
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments
عذراً .. لا يمكنك نسخ المحتوى
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x