Uncategorized

معالجة قضايا الطفل ذوي الاحتياجات الخاصة

يداً بيد نحو مستقبل آمن ومزدهر

تعد مرحلة الطفولة من أهم مراحل النمو في حياة الأنسان ولا يختلف علماء النفس والتربية على ضرورة العناية بالطفل وأهمية تربيته في هذه المرحلة أذ تعد مرحلة التكوين والبناء الأساسية لشخصية الطفل وسلوكه في المستقبل كما ترتبط كثيرا من العوائق والجوانب غير السوية لدى الطفل بما يمكن أن يتعرض له من مشكلات صحية ونفسية واجتماعية في هذه المرحلة , من هنا تأتي أهميه معالجه قضايا الطفل في هذه المرحلة لتجنب الطفل الكثير من المشكلات التي يمكن أن يتعرض لها وقد أصبحت قضيه التدخل المبكر تطرح نفسها بقوة في الميادين العلاجية والتربوية من منطلق أمكانية الوقاية من الاعاقة  أو التخفيف من أثارها أذا ما تم اكتشافها وعلاجها في وقت مبكر من حياة الطفل .

ويعد ميلاد طفل من ذوي الاحتياجات الخاصة في الأسرة وأعلام الوالدين بذلك صدمة شديدة تغمرها بالمشاعر العميقة وتمنعهما من المحافظة على هدوئهما وتربك حياتهما لفترة طويلة ذلك أن لم تستمر طول الحياة وتوقعهما في التشويش العاطفي ويسود لديهما الإحساس بالذنب لفترة طويلة وتظهر أثار ذلك في وجود مشكلات انفعالية وسلوكية واقتصادية حادة وظهور حالات من الطلاق في أحيانا كثيرة وفقدان التماسك الأسري ويزداد لوم الذات من قبل الوالدين خاصة مع انخفاض الدعم الاجتماعي للأسرة وليس هذا فحسب بل أن هناك مصادر أخرى تضغط على الوالدين منها متطلبات لحياة اليومية والرعاية طويلة المدى التي يحتاجها الطفل والنظرة السلبية من المجتمع لها وصمه العار التي يتعرضون لها في تشخيص الحالة والمشكلات الزواجية والافتقار الى  الدعم الاجتماعي والحاجة الى المعلومات ومشكلات سوء التوافق النفسي لدى الأبناء العاديين فا يتجه الاهتمام بالطفل ذوي الاحتياجات الخاصة والمشكلات المادية وارتفاع تكاليف الخدمات المقدمة الى الطفل

ولكي يتحرك العالم الى الأمام لابد أن تقوم الدول بالالتزام بتعهداتها وتشجيع التعبئة والمشاركة الاجتماعية في اتجاه بناء وثقافة تحترم حقوق الطفل ذوي الاحتياجات الخاصة لكي تزيل خياراتنا لحياة أمام مواطنيها ومعيشة من قدراتهم الكامنة بالكامل أن اتفاقيه حقوق الطفل هي مجموعه من المعايير والالتزامات الغير قابلة للتفاوض وتمت الموافقة عليها عالميا وهي توفر الجهة والدعم لحقوق الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة ليعرف الفرد حقوقه المنصوص عليها بالقانون

وقد ساهمت شعوب العالم في تكوين بعد أخر من الأبعاد ( حقوق الأنسان ) وسجلها في مواثيقه الدولية ولذلك يعد تراث حقوق الانسان تراثا عالميا وذلك للاحتكاك والتفاعل بين الثقافات والحضارات

فالاهتمام بحقوق الأطفال من أهم العمليات التي تحافظ على سلامه البناء النفسي والاجتماعي للطفولة

بقلم الأستاذ عمر خلف الشجيري

 

Subscribe
نبّهني عن
guest
Country or city
التقييم
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments
عذراً .. لا يمكنك نسخ المحتوى
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x