الرئيسية

مشكلات أبنائنا المراهقين

يداً بيد نحو مستقبل آمن ومزدهر

✍ نجد أنه يوجد آثار للتلفاز والكمبيوتر والإنترنت وألعاب الفيديو على أبنائنا نذكر منها ما يلى :

 

  • تقتل هذه التكنولوجيا موهبة الطفل لأنها تنمى فيه السلبية بدلا من المشاركة المبتكرة .
  • كما أنها تقتل قدرة الطفل على التواصل لأنه وأهله يحملقون فى الجهاز طوال الوقت بدلا من التواصل مع بعضهم البعض 0
  • تدمر البرامج السيئة والمليئة بالقيم الهدامة أخلاقيات الطفل ولكن بجاذبية وببطء .
  • تشل البرامج المفترض جودتها مثل برامج تعليم الطفل تمام لسلبيته التامة أثناء مشاهدتها .
  • تتضائل مع الوقت قدرة الطفل على الإنتباه أو التركيز لفترات طويلة بسبب سلبيته المتعلمة .
  • يقل حجم المجهود الذى يريد الطفل بذله فى الواقع لأن كل شئ يراه يكون أسهل على الشاشة .
  • يهبط مستوى القراءة والكتابة والتعبير عند الطفل بمقدار الثلث على الأقل وقد يصاب بالبله .
  • يكره الطفل القراءة أو الاستماع للقصص لأنه دائما يريد الإستثارة الشاملة الأتية من الخارج .
  • يصاب الطفل بالاضطراب فى التركيز وأعراض النشاط الزائذ وكذلك العدوانية الشديدة .

 

✍ وعلى هذا نجد أنه يوجد أمور تحدث خلافات بين الأباء والأبناء فى المراهقة نذكر منها مايلى :

  • الحرية الشخصية وحدودها وما يصح وما لا يصح .
  • اختيار نوع الدراسة ورسم صورة المستقبل التى يراها المراهق من وجهة نظره والتى يراها والداه من وجهة نظرهما .
  • المصروف واعتراض الابن على عدم كفايته أو اعطاء الابن مصروفا كبيرا ثم الاعتراض على طريقة الانفاق .
  • التوبيخ واللوم بخاصة أمام الآخرين .
  • رفض الرأى على إعتبار أنه الأصوب دائما وعدم الحوار وسماع وجهة نظر الأبناء .
  • نظرة المراهق لأسلوب تفكير والديه بأنه أسلوب تفكير عفا عليه الزمن ولا يتناسب مع العصر الذى يعيشه المراهق .
  • عدم وجود الوقت الكافى عند بعض الأباء والأمهات للجلوس مع أبنائهم وسماع شكواهم أو الإجابة عن تساؤلاتهم الحائرة .
  • التفرقة فى المعاملة بين الولد والبنت بإعطاء الابن حقوقا وامتيازات كثيرة فى حين تنتظر البنت قائمة طويلة من الأوامر والتعليمات من المفروض والممنوع وغير المسموح به .

 

✍ ومن هذا نخلص إلى وجود مشاكل يقع فيها أبنائنا نعرض بعضا منها كما يلى :

 

مشكلة الإدمان : حيث أصبح من السهل على البنت رؤية مناظر وطرق وأساليب تعاطى هذه المواد المخدرة التى تلجأ إليها البنت أو الولد من خلال ما يعرض له من أفلام وغيرها فيقوم بمحاولة التجربة أو التقليد لما يعرض أو اعتقادا منه أنها سوف تخرجه مما هو فيه من مشاكل وقد يكون فى ذلك بعض أصدقاء السوء .

مشكلة الانحراف الأخلاقى والسلوكى : حيث أصبحنا نسمع ألفاظا سيئة دخيلة علينا وانحطاطا أخلاقيا بين شبابنا وفقدنا الاحترام مع بعضنا البعض وأصبحنا نجد أبناء يسبون أبائهم ويتعدون عليهم وقد يصل الوضع للتطاول بالأيدى ولم يعد الصغير يحترم الكبير ولا الكبير يعطف على الصغير وأصبحنا آنانيين كل واحد فينا هدفه هو نفسه وفقط وتفككت أسرنا وأصبحنا مفككين ونسينا هويتنا وعادتنا وتقاليدنا .

مشكلة الإنحراف الجنسى : لقد أصبح من السهل على أبنائنا مشاهدة الأفلام والمواقع الإباحيه والهابطة التى جعلت أولادنا يقلدونها حتى بدأنا نفقد صفة العفة والوقار والحياء فى بيوتنا حتى تفشى ذلك فى مجتمعاتنا حتى بدأت تظهر الأمراض بسبب ممارسة الرزيلة لأننا بعدنا عن تعاليم ديننا الحنيف واتبعنا شهواتنا وغرتنا الدنيا .

مشكلة التفكك الأسرى : أدت هذه التكنولوجيا إلى تدمير بيوتنا بسبب الاستخدام السئ لها حيث نجد أن معظمنا إذا أراد أن يكافئ أولاده أحضر له موبايل على أحدث طراز أو تابلت أو غيرها من الأجهزة اعتقادا منه أنه يسعد ابنه أو بنته ولكن على العكس فإنه يدمره وهو لا يعلم ما أحضره من مدمرات الفكر والعقل مع العلم أننا قبل هذه الأجهزة كنا نجد عندنا قامات عالية من العلم أما الآن فانشغلنا بهذه الأجهزه وضيعنا الوقت ونسينا الهدف الأساسى وتفككت أسرنا بسبب ما يعرض من مواد اعلامية هابطة وارتفعت نسبة الطلاق كما كثر تتعدد الزوجات والخلافات الأسرية كما انتشرت الفاحشة بسبب مشاهدة الأفلام الاباحية وتقليد أعمى لما نشاهده وانتشرت الأمراض المستعصية بسبب عدم اتباع ما أمرنا الله ورسوله وأخذنا نقلد ما يعرض علينا من هذه المناظر السيئة دون تفكير أو تدبر .

مشكلة قتل ملكة التفكير والابداع : بسبب هذه الوسائل أصبح أولادنا فكرهم عقيم ليس فيه ابداع أو تجديد أو تطوير حيث أصبح يصعب على أولادنا اجراء عملية حسابية إلا من خلال الاعتماد على هذه الوسائل كما ساهمت فى عم اتقانهم القراءة والكتابة وعدم المقدرة عن التعبير والذى من شأنه ظهرت مشاكل التأخر الدراسى .

مشكلة التقليد الأعمى : حيث أصبحنا نجد من أولادنا تقليدا أعمى لكل مايشاهدوه على هذه الوسائل سواء كان يناسب مجتمعنا وعادتنا وتقاليدنا أو لا يناسبنا فأصبحنا نقلد فى الملبس وطريقة الكلام وحتى فى الحلاقة وأصبحنا نرى ملابس ضيقة جدا يرتديها كل من الشاب والفتاه حتى لدرجة أنك لم تعد تستطيع أن تميز بين ملابس الولد والبنت ، ملابس بأشكال وألوان ورسومات سيئة وارتداء سلاسل وأساور لكل منهما وكل هذا دخيل علينا وعلى مجتمعنا هذا سمح بقتل النخوة فينا وفى أولادنا بحجة أننا نلبس على الموضة .

 

✍ ولكى تكون من الأهل الذين يريدون سعادة وصلاح أولادهم عليك بفعل الآتى :

  • اعمل على التعامل مع أبنائك وفقا لتوجيهات الله سبحانه وتعالى وسنة الرسول صلى الله عليه وسلم .
  • اجعل حبك يطلق بدلا من أن يقيد مؤقت وليس دائم لأبنائك .
  • حرر حبك من كل مظاهر الاستثناء بإبنك لنفسك .
  • اتخذ تحررك من طفلك وحرر طفلك منك عند البلوغ .
  • مع اقتراب سن البلوغ للطفل مهد لنوع جديد من الحب والتواصل القائمين على الاحترام .

 

✍ وحتى نساعدك على على تجاوز الفجوة بينك وبين أولادك عليك بإتباع الآتى :

أن يفهم الوالدين طبيعة هذه المرحلة التى يمر بها المراهق وما يصاحبها من تغيرات كثيرة فى طبيعة وأسلوب التفكير والمزاج وإلمام عام عن المتغيرات التى تحدث من جراء النمو العقلى والحيوى ( البيولوجى ) وأن يعلم الآباء والأمهات أن كثير من المناقشات والإعتراضات والتذمر هى من سمات هذه المرحلة فعلى الوالدين فعل الآتى :

  • معالجة أمور المراهق بكل مشاعر الحب والرعاية والإهتمام .
  • الإلمام بكل ما يتعلق بطبيعة هذه المرحلة الحرجة وذلك بمحاولة الإقتراب من عالمه وفهم مشاعره .
  • إحترام خصوصياته وأرائه بدون النقوص من قدرها لكى يشعر بالثقة بنفسه ومن ثم يستطيع التمييز بين الخطأ والصواب وأن يثق فى حبهما له وألا يقابلا أرائه دائما بالرفض أو التقليل من شأنها أو الغضب ما دام فيه فرصة للتفاهم .
  • أن يشجع المراهق على مصارحة والديه بكل الاستفسارات التى تدور بداخله فى أى موضوع حتى لا يلجأ إلى مصدر غير موثوق به لمعرفة الحقائق والنتائج كالمجلات الهابطة والكتب وغيرها .
  • التنبيه على أهمية التربية الدينية للمراهق وأن يكون المراهق وثيق الصلة بربه .
  • التشجيع وامتصاص المشاعر السلبية للمراهق .
  • فتح قنوات الاتصال والتفاهم بين الآباء والأبناء .

 

✍ وفى النهاية أقدم لكل أم بعض الأساليب التى تسهم فى تقريب الأم من أبنائها :

  • حاولى الاقتراب من طفلك عندما تتحدثى معه وامسحى على رأسه فهذا يشعره بالحنان .
  • أخبريه بأنك تحبيه وأظهرى مشاعرك له من وقت لآخر .
  • ابعدى عن النقد والتوبيخ وافتحى معه طريق للحوار .
  • اتركيه يتحدث أمام الآخرين حتى يكتسب الثقة بنفسه .
  • امدحيه وشجعيه عندما يتصرف إيجابى أمام الآخرين .
  • خذى رأيه فى بعض الأمور العائلية ليشعر بذاته واجعلى له دور داخل البيت .
  • ابعدى عن معاقبته أمام الآخرين ولا تقولى له صفات سلبية مثل كسلان – خجول – عنيد وغيرها .
  • عندما يخطئ لا تقولى له لا أحبك ولكن قولى لا أحب هذا التصرف منك .
  • لا تخوفى الطفل لكى تجبريه على فعل تصرف معين وكونى إيجابية بقولك له إفعل كذا أفضل بكثير من أن لا تفعل كذا .
  • كونى قدوة حسنة لطفلك لأنه يقتدى بكى وهذا أفضل أساليب التربية .

وفى النهاية أرجوا من الله أن أكون وفقت فى عرض هذا الموضوع بما يكفى حتى يكون عونا ومساعدا لكم فى حماية أولادكم .

☀ والله الموفق والمستعان ☀

 

بقلم المستشار الأسري والتربوي الأستاذ محمد فايد

Subscribe
نبّهني عن
guest
Country or city
التقييم
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments
عذراً .. لا يمكنك نسخ المحتوى
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x