الرئيسية

مخاليف اليمن

يداً بيد نحو مستقبل آمن ومزدهر

مخاليف اليمن :

وضع هذا الكتاب القاضي «إسماعيل بن علي» الأكوع، الصنعاني. والمخاليف هنا جمع مِخلاف، الذي كان غالباً ما يُضاف إلى اسم قبيلة أو زعيم. ومعنى مِخلاف: الصُقعُ أو الناحية، وهي تسميةٌ قديمة كثيرة الترداد في التاريخ اليمني.

يقول «ياقوت الحموي» في كتابه «معجم البلدان»: «وأما المخلافُ فأكثرُ ما يقع في كلام أهل اليمن، وقد يقع في كلام غيرهم على جهة التَّبَع لهم والانتقال، وهو واحدُ مخاليف اليمن، وهي كُوَرُها».

والكوَر في المعجم: جمعُ كورة وهي الصُقع أو الناحية، وكانت تُستعمل في الشام، وهي دون الأجناد.

والمخلاف بحسب تاريخ اليمن المعروف لم تكن له حدودٌ ثابتة، بارزة المعالم، تميّزه عن غيره من المخاليف الأخرى تمييزاً تاماً. فقد يكون في وقتٍ ما يشمل مقاطعات كثيرة، وقد تضيق رقعتُه وتُقتصَر على عدد محدود من القرى حسبما يتواضعُ عليه الناس.

وقد تحدث القاضي الأكوع في هذا الكتاب عن مخاليف اليمن عند غالبية الجغرافيين والمؤرخين المسلمين، ومنهم: اليعقوبي في تاريخه، وابن خُرْداذْبَه في كتابه «المسالك والممالك»، والهمداني في «صفة الجزيرة العربية»، والمقدسي في كتابه «أحسن التقاسيم في معرفة الأقاليم»، وياقوت الحموي في «معجم البلدان»، والصاغاني نقلاً عن «تاج العروس» للزَبيدي.

بقلم الدكتور محمد ياسر شرف

Subscribe
نبّهني عن
guest
Country or city
التقييم
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments
عذراً .. لا يمكنك نسخ المحتوى
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x