الرئيسية

لغز التوافق في رحلة البحث عن شريك للحياة فكر لابد منه كي تختاري زوجاً أو تختار زوجة

يداً بيد نحو مستقبل آمن ومزدهر

لغز التوافق في رحلة البحث عن شريك للحياة فكر لابد منه كي تختاري زوجاً أو تختار زوجة

من تجارب عايشها الكثيرون من النساء او الرجال  سواء سبقن لهم الزواج او لم يسبق لهم الزواج فى اختيار الرجال  والنساء  كانت المشكله الرئيسيه هى التوافق وستظل هذه المشكله هى الطابع الغالب على الفكر  للوهله الاولى للرجل او المراه فكيف نبحث عن التوافق  ؟؟؟ وكيف يمكنك الاختيار

فا اذا نظرنا الى المرأه المطلقه و الرجل المطلق هم شخصان سبق لهم الزواج وتعرضو لتجربه سابقه فى الارتباط وعادة مايكون الخطأ الذى يقع فيه كليهما هو البدء بالحكم بما سبق لهم من تجارب بكافة جوانبها  وتكون النتيجه هى عدم توافر الشروط  التى تسمح بقبولهم او دخولهم فى تجربه برواسب الماضى  فلاينتج عن هذا الا علاقه اخرى مشتته او علاقه بمسميات مؤسفه  علاقه                       ( احسن من مفيش ) او زواج ( افضل من الوحده ) او ارتباط ( يغنى عن كلام الناس )

او( زواج للانجاب) او( انتاج اسره)  كلها مفاهيم سيئه تنتج نتيجة اختيار فى غير محله الصحيح 

ثم نأتى للولد والبنت الذى لم يسبق لهم الزواج فنجد شخصية الاهل هى الغالبه والتفكير فى المصلحه هو الابدى

تزوجيه فهو يمتلك شقه

تزوجيه فهو يعمل عملا له دخل مناسب

واحيانا!!!! تزوجيه فهو وسيم يشبه الممثل ….

 

ونجد ان المجتمع كعادته يساهم فى نشر السلبيات

اتعجب كثيرا من البوستات على مواقع التواصل الاجتماعى التى تطرح الافكار السلبيه 

تزوجى من لا يجعلك تبكين !!

تزوجى من هو قادر على احترامك ويخاف عليكى ويعاملك كمايعامل اخوته  !!

تزوجى من هو قادر على ان يصونك فى بيتك  وعينيه مليانه !!

تزوجى من يحتويكى ويحافظ عليكى !!

واخيرا تزوجى (( رجلا ))

وقد تبدو كلها من قرائتها للوهله الاولى نصائح قيمه للانثى

ولكنها تجعلنا نتغافل عن شىء هاما الا وهو حسن الاختيار والزواج المبنى على مبدأ واسس منطقيه  واختيار عاطفى صادق فى الاختيار فاإذا كانت أبسط الحقوق للمرأه فى هذه النصائح فهذا يعنى  اننا وصلنا لمرحله سيئه فى زيجات هذا المجتمع  فمبدأ الاختيار المنطقى يجعل الاحترام هو سيد العلاقه والحب هو عنوان هذه العلاقه وقد يخطأ البعض فى التصور ان الاختيار عن حب يجلب الاحترام والعكس هو الصحيح ان الاحترام هو الذى يحافظ على الحب بين الطرفين  وليس الاحترام من طرف واحد فكل هذه النصائح التى امتلئت بها صفحات مواقع التواصل تؤيد الاحترام من طرف واحد فقط وهو الرجل الذى سيجعلك لا تبكين ويصونك ويعاملك كأعز من على قلبه  ونسينا ولن اقول تناسينا ان فى اعظم نصائح السلف الصالح ( كونى له امة يكن لكى عبدا ) بدأ بالانثى  ولم يبدأ بالرجل فى بداية مجرى العطاء  فاإذا كنتى انتى له مثل امته سيكون لكى فرشا وغطاء فالعطاء المتبادل هو عنوان لعلاقه وزواج يستمر واسره صالحه تتناقل ذكراها الاجيال من افرادها فى معانى العاطفه الصادقه بدأت باختيار صحيح وبقلب صادق لتعيش وتنتج افرادا صالحين لمجتمعهم لم تبدأ بفترة خطوبه يقوم فيها الطرفين بالاضافه الى اهلهم باعظم ادوار التمثيل العالميه الذين يستحقون عليها ان يتم تكريمهم فى اعظم مهرجانات العالم لجوائز الاوسكار ثم يبدأ الزواج لتنتهى ادوار البطوله  وونبدأ معا فى القصه الحقيقيه للزواج التى اعتدناها فى مجتماعتنا صادمه على كل المستويات فحب الانثى للرجل يكبر ولا شك بعد ارتباطها به ولكنه يكبر ليأكل كل ماحوله ابتعد عن اصدقائك ابتعد عن اهلك غير كل عاداتك لارضائى وكثيرا ماسمعنا الكلمه الماثوره من الزوجه ((انا اللى عايشالك)) وهى الكلمه التى وردتنى كثيرا من مشاكل اجتماعيه مأساويه على صفحتى وهى لاتعنى فى معناها غير شيئا واحد اذهب لدفن كل من تعرفت عليهم قبل زواجى فى مقبرة العزلة والنسيان وتبدأ الفاجعه عندما يصدق بعض الرجال ان هذه هى حياته الجديده مع من يحبها واختارها بقلبه وعقله هى تطلب منه وهو ينفذ والعكس صحيح هو يطلب وهى ايضا تنفذ مايقوله و يوافق الرجل ويبدأ فى سعاده منقطعة النظير ان يعيد التجربه ذاتها  هو الاخر فى ان يطلب نفس الطلب من زوجته او شريكته ويصطدم مرة اخرى بفكر مختلف اننى لم اغير اصدقائى ولا علاقاتى باقاربى من الرجال والنساء من اهلى من اجل ارضائك فعلاقتى بهم سويه تماما !!!! فا اذا كنت لا تثق بى فلماذا تزوجتنى !!!؟؟؟؟ وهنا يصل للرجل المعنى المراد عن فكر الانثى فى المجتمع الشرقى عن الرجل الشرقى  وهوالفكر المنتشر منذ ازمنة عديده ان الرجل يعيش فى فترة شبابه حياته كامله بطولها وعرضها وقد يخطأ كل الاخطاء حتى التى لا يمكن تصورها ويجب بعد الزواج ان يعيش حياه نقيه معها ليس اعلم بالطبع من اين اتت بهذا الافتراض !!! ولكنه الفكر الاصلى المتداول فى اغلب تفكير النساء واغلبهم ايضا لا يعلنون عنه صراحة ولكن يتم تنفيذه بطريقه مرتبه ومنظمه ومنهجيه تخطيط للاهداف قد لا تتواجد فى اجندة التخطيط الاستراتيجى لبعض الدول الكبرى  لذا فالحكم وقبل ان يمثل هذه الرجل امام اى محكمه  ان  جميع صلاته وعلاقته تستحق الشك فيها من ضمير المحكمه وان لم يكن هذا فقد يكون من الافضل ابتعاده عن كل  العلاقات السابقه من باب ( ابتعدوا عن مواقع الشبهات ) قد تعجب به انثى اخرى او قد يستمر مع صديق اكثر خبرة منه فى الزواج يشتت ما قد تزرعه من افكار .

اختى الغاليه / قد تشعرين منى فى بعض السطور السابقه  بتوجيه النقد لكى ولكنه ليس نقدا لا لفكرك ولا لعزتك فالمرأه العربيه المسلمه هى من تنتج وتربى الرجال فقد ربت من قبل صلاح الدين وعمر بن عبد العزيز  ولكن النقد هو نقد الفكر السىء الذى ينتشر فى مجتماعتنا كالنار فى الهشيم

والامر لا يحتاج الى الكثير من النصائح

فالمختصر أكاد اجزم للجميع

 انه لا يوجد حب من اول نظره ولكن يوجد وفاق وارتياح نفسى من اول نظره  وقد كتبت مؤلفات وكتب فى هذه الاحساس مايهمنى منه ان اوضحه انه احساس لابد لنا الا نتغافله فقد يكون بداية لزواج سعيد ولكن اصر ايضا انه ليس حبا كاملا بعد هذه الاحساس يجب اعمال العقل اذا كانت هناك فرصه لمقابله وبالشكل الذى تشعرين معه باهميتك ويكون الطلب لهذه المقابله منه هو  وكنتى ايقنتى انك تشعرين بالارتياح معه فاامنحيه الفرصه ولتعلمى انها ليست فرصته وحده ولكنها فرصتك انتى ايضا فى الاختيار فطلبه مقابلتك بنسبه كبيره معناه انه يسعى لعلاقه جاده فالرجل الذى لا يسعى لاعلاقه جاده مع انثى يبدأ التاثير من بعيد عليها حتى تطلب هى مقابلته .

قابليه على طبيعتك تماما ولتعلمى انه يتأملك جيدا الان فلا تستطيع العاطفه ان تغلب على الطريقه المنطقيه المرتبه التى يفكر بها عقل  الرجل  فهى طبيعه خلقها الله فى عقله  والذى لا تعلمه الكثير من النساء عن الرجال ان الاختيار الشكلى هو احد اسس اختيار المبدئى وهذا ليس بخاطرهم فهى بنص حديث رسول الله تنكح المراه لاربع لمالها ولجمالها ولحسبها ونسبها ولدينها فاظفر بذات الدين تربت يداك وهو من الأحاديث الشريفة الجَامعة، التي حوت عجائب الحكم البالغة، وأصول القيم الرفيعة، والأسرار النفسيّة والاجتماعيّة البديعة وعند جلوس الرجال مع الانثى الذى طلبوا مقابلتها سيبدا عقل الرجل بالفكر النظامى له  فسيعرض عليه عقله ميكانيكيا عشرات الصور من مواقف سابقه ليبدأ فى المقارنه الفعليه بينك وبين الاخريات وليس من الاتجاه الجمالى فقط  ولكن من وفاق الجمال مع الشخصيه بالاضافه الى مبادئها وعقيدتها ودينها مع عذوبة شخصيتها كأنثى فرقتها وتهذيبها وأسلوب كلامها ونبرة صوتها تدخل الى عقل الرجل لتترجم فى احساسه مباشرة عن مدى اعجابك به فكل الرجال فى عقيدتهم ان الانثى المعجبه به ستبدى كامل رقتها وحنانها امامه فلاتبالغين فى زينتك او طريقة ارتدائك لملابسك ولتعلمى انه اذا لم يصرح باحساسه فانت لا زالتى لا تمتلكين اى جزء من احساسه فلا تخاطرين بالمغالاه فى اى شىء واذا قام بالتصريح بمشاعره فانت الان تمتلكين من عقله جزء مؤكد ومن قلبه جزء أخر و(اعنى معنى كلمة جزء جيدا ) فخطتك القادمه هى توسيع هذه الاجزاء لتشمل كامل مقدرات عقله وقلبه

ولتعلمى عزيزتى أن اعجاب الرجل الناضج يبدأ وينتهى من عقله

 واعجاب المرأه الناضجه يبدأ من عقلها وينتهى فى قلبها   

ولتكن فى المقابله الاولى اسألتك مرتبه ومنطقيه ولها نهايات مغلقه فالاسئله المفتوحه ستجعل وقت المقابله يضيع فى تفاصيل انتى فى غنى عنها

اقتحام الحياه الشخصيه لابد ان يكون بهدوء وحذر فاالرجل عادة لن يتكلم فى حياته الشخصيه الا عند درجة ارتياح نفسى 99 %

الاسئله من نوع  هل تلعب رياضه؟ هل تدخن ؟هل لك صديقات كثر فى العمل او على مواقع التواصل؟؟  هى من اشد الاسئله اقحام فى حياته الشخصيه  وللاسف الشديد اصبحت عادة كثير من الشباب والتى انهاهم عنها باستمرار انهم يتبادلونها فور سماعها من الطرف الاخر من مبدأ

( اشمعنى ) وللاسف تبدأ نظرات كلا منهم تقل للاخر فلابد من توافر خاصيه هامه فى  شريك الحياه وهى حدود لا يتعداها ومقدار من الخصوصيه له كامل الحق فيه اذا كنا نتكلم عن الاحترام فكلامك معه عن مجمل العيوب الاساسيه  للشباب سيجعله ينظر اليك انك ليست صاحبة رأى ولكنك تعرضين اخطاء الغير باستخفاف  لفرض الرأى بصوره خفيه ولكن اذا اعتمدتى على مبدأ المصارحه من اجل التغيير ستجعليه جزء منك وستجعلى نفسك جزء منه فمن قبل فى اوربا شاب قد ادمن التدخين وكانت فتاه تحبه حبا جما  وقد قتل التدخين والدها بالسرطان وقد واعدته ان التدخين الم قلبها فى والدها وهى تصر على ارتباط برجل لا يدخن  وكان لا يصارحها اطلاقا حتى لا يفقدها حتى  علمت من احد صديقتها ان خطيبها يعمل معه واكد لها انه شره فى التدخين لدرجه لا توصف فاذا كانت بنت من مرهفين الاحساس التى نمتلك منهم الكثير فى مجتماعتنا فور ستتهمه بالكذب والخداع عليها وستنفصل عن علاقته بها  بالكلمه الشهيره التى نسمعها فى كثير من العلاقات الغير متزنه ( طالما كذبت عليه فى حاجه زى كده يبقى ممكن تكذب عليه فى ايه تانى وطبعا انت مخادع و..و..  ؟؟؟؟ )  ونسيت انها كذب من اجل حبها حتى لا يفقد علاقته بها ولكن البنت صاحبة العقليه المتطوره ادركت ان حبه لها عمله نادره قد لا تتكرر فتبنت برنامج علاجى كامل من اجل حبيبها وشريكها فى مؤسسه لعلاج التدخين يعتمد على المجتمع حول المدخن وقد لا تصدق انها خصصت جزء يوميا من وقتها لتذهب الى مديره وزملاؤه فى العمل وجيرانه ليساعدوها فى إقلاعه عن التدخين وهذا الاروع فهى الاخرى اخفت عليه نبأ انها عرفت وقررت ان يكون علاجها له وبدون ان يدرى عن طريق زملاؤه فى العمل وجيرانه هو التعبير الصادق عن حبها وعندما سألها بعد سنه كامله من العلاج الى ان ابطل التدخين تماما فى يوم مشهود قامت الشركه التى يعمل بها  بالاحتفال به هو وخطيبته لماذا لم تاخذى موقف وتواجهينى بما اخفيته عنك ونقضت به عهدك فماذا تتوقعون الاجابه ؟؟

نقضك لعهدى كان حبا فوق ماتظهره لى من حب حتى لا تفقدنى فا احببت الا تقف موقفا امامى يقلل من حجم الحب الذى حاولت ان تقدمه لى فقررت ان احبك كما اردت انت ان تحبنى !!!

جواب  قد يكون هو الاروع فى علاقات بين شريك وشريكته على مختلف العصور

لذا فلتعلمى عزيزى وعزيزتى المقبلين على الزواج

ان قاعدة تغيير الرجل أو المرأه او تغيير البشر على وجه العموم هى بالتدريب المستمر وليس بالامر فاأذا فعلتى ذلك بالامر المباشر تغير من اجل حبنا ؟؟ فنتيجه مغالطه كبيره وكذب دائم ستعيشون فيه  التغير لا يتم الا فى الاعتقاد لا يتم التغيير من خلال المشاعر فقط لانه فى الغالب سيطيعك امامك فقط فكيف لكى برجل او كيف لك ببنت او سيده تريد ان تغيرها عاشت اكثر من 25 عاما فى المتوسط بعيدة عنك وليس بينكم اى معرفه سابقه وحتى لو كانت هناك معرفة عمل او صداقه او قرابه بعيده كلها لا تكفى للتغيير

 التغيير لايتم الا بالمصارحه اولا ثم تهذيب وتنقيح المبادىء وتكوين الفكر الامثل لتجربه ناضجه ثم البدء فى تنفيذها

وهنا نصل للسؤال الهام ؟؟

ماهو الكلام الذى يطمئنه لاستمراره  معك فى علاقه جاده سواء بنت او مطلقه يكون نهايتها الارتباط والزواج الصحيح والسعيد  ؟

قدرتك على مشاركتك فى احداث حياته بأيجابيه فعند المناقشه سيدقق هو على كل ماتقولينه من اجابات لاسئلة ماذا سنفعل معا فى …… ؟؟

ولتعلمى اختاه أنها انجح العلاقات التى تقوم على المشاركات والتى تشجع الرجل على الزواج منك   فا اذا رأى فيكى  انك الشخصيه القادره على الوصول به إلى مراحل انجح فى حياته فلن يتردد فى الارتباط بكى فورا قدرتك على استنتاج طريقته فى الحياه من الاشياء التى ستغير طريقة تفكيره تجاهك

ايضا طريقتك فى التعامل مع عيوبه هى الانجح فى جذب العلاقه نحو الطريق الصحيح اذا قابلتى اخطائه بتعنت وعنف وعصبيه سيذهب تفكيره بكى فى عدم قدرتك على تحمل علاقتكما ففكرتك عن الشاب المثالى لا توجد وايضا للرجل انبه انه لاتوجد المراه المثاليه فالمثاليه فى المدينه الفاضله فى كتب الفلاسفه على ورق فكره ومعتقد داخل عقلياتهم ولم ولن تتحقق الى قيام الساعه فارجوا من سيادتكم الكف عن البحث لعدم جدواه وواقعيته.

فكثيرا ارى البوست ايضا الذى يثير ضحكى واسفى فى ان واحد

انه ليس من العدل ان تبحثوا لابنكم الفاشل المخطىء عن زوجه مثاليه ومتدينه

وكأن محاور البحث تحددت ان الرجل فاشل والمرأه متدينه قطبين متنافرين و لا اعلم لما لا يكون العكس !!! الشخص بطبعه سواء كان سيئا او صالحا يبحث عن الافضل ان الله سبحانه وتعالى حتى فى البحث عن التعارف لم يحدد ان من يريد البحث للمعرفه والتواصل الاجتماعى وبناء العلاقات هم مجتمعات من جنس عقيده واحده او فكر واحد فقد قال الله (ياأيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم)  ولم يقل انى جعلت شعوب الصالحين للتعارف وشعوبا السيئين للتعارف  لم يحدد اطلاقا ماهى نوعية الشعوب والقبائل التى يجب ان تتعرف على بعضها البعض بل امر بالتعارف على كل المستويات لنشر العقيده والفكر الصحيح فالمجتمع الصالح ينشر فكره وعقيتده داخل المجتمع الطالح فطلبك أنتى ايضا شاب مميز امر مبالغ فيه حتى لو كنتى متدينه وفى قمم مثاليتك ونهى عن ان الجواز هى احد المقدرات التى قدرها الله لكى وقدرها للرجل فى حياته فقد يبالغ الرجل والمرأه فى التمثيل ويشترك الاهل كما ذكرنا انفا ويتزوجوا ليجدوا ابشع العادات فيهم هما الاثنين والتى قد يكون تغيرها بمثابة مهمه مستحيله  فلو تزوجتى بمبدأ انك تبحثين عن المثالى ووجدتيه فتزوجتيه فا فوجئتى باخر يعيش معك  هو ليس من وعدك كل الوعود الحالمه لم يشعرك بحلاوة ماتمنيته من الزواج  فلتعلمى انك قد اوهمت نفسك ولا بد فى كل وهم من استفاقه فقد تستفيقى لتجديه اصبح زوجك او تستفيق لتجدها قد اصبحت زوجتك بعقد شرعى فقد اوهمتم انفسكم ان حياة مابعد الزواج هى المثاليه التى ستعيشون بها كاسعد زوجين فا اذا كنا منصفين فليبحث كلا منكم عن عادته سواء كانت صالحه او سيئه فى الطرف الاخر بدلا من ان نبحث عن مثاليه كلا منا فى الاخر الخطأ احبتى فى الله تركيبه فى الانسان صنعت معه لحكمه ازليه لا يعلمها الى الله وحده جهزى نفسك وجهز نفسك جيدا للتعامل مع عيوب شريكك كلما ظهرت بحياديه وعقل فهو امر مفروغ منه مهما حاول اخفائها ولو كنا نجيد اخفاء عيوبنا لكنا اخفيناها عن خالقنا ولكن هيهات ولان الله يعلم مالانعلمه فقد اعطانا الامان للخلاص من العيوب فجعل الصلاه والصيام والزكاه وجميع العبادات فلتره طبيعيه لكل أخطائنا فكفانا رسائل خفيه ان هناك طرف قد يكون اصلح من الاخر !!!

 ولاتنسى ان كنتى مطلقه ولازالتى لم تنسى تجربتك الماضيه فكل رجل يتقدم اليك تبحثين فيه عن مساوئ الشخص الذى كان معك فلتعلمى جيدا انك لازالتى تفكرين بعقلية الماضى ولازالتى لم تنسى كل حياتك مع الشخص الاول ولم تنسى تجربتك وننسب نفس الكلام للرجل فارجوا منكم ان لا تظلموا شخص اخر معكم ليس له ذنب او ليس لها ذنب فى انها اخذت قرار بالارتباط منك

وهنا نكون قد انتهينا من دورك ليأتى دور الرجل

عزيزى الرجل كل ماتحتاجه الانثى الاطمئنان النفسى فى حالة اذا ماكانت تريد مشاركتك فى الحياه ان حنان المراه بلا حدود مع من احبها وعصبيتها عليك فى احيانا اخرى هى من واقع حبها لك فارجع معى الى قاعدة التغيير التى ذكرناها من قبل ولتأخذ عليها اضافة هامه ان التغير مع المراه ليس بالتدريب فقط ولكن بالمذيد من الصبر عليها فهى تواجه داخليا حدة مشاعر حبها لك التى تجعلها تخاف عليك تعيش فى حاله من القلق اذا ابتعدت عنها  ارجوا منك تفسير هذه التصرفات التفسير المنطقى وليس التفسير  المعتاد للازواج ( خنقه ) ( ممله ) (تثير اعصابى ) هى محتاجه منك الاحتواء وللاسف قد تقدمه لها ولا تدرك هى معناه لانك اوصلته لها بشكل خاطىء قدمه مع القليل من الصبر والهدوء اختيارك لمن سوف تشاركك حياتك لو كان ماديا على جمالها فقط او شكل او جاه او نسب تاكد ان حياتك بالكامل ستتجه معها الى الماده فبدلا من ان تتزوج لتاخذ وتستمتع منها بما شأت وأردت ستجد حياتك تحولت باكملها الى الاخذ فى مقابل ماتعطيه فلا تحزن فهذا كان اختيارك الماده وقد حصلت عليها فقانون الماده انها لاتفنى ولاتستحدث من العدم ولكنها تتغير من شكل الى اخر فما اخذته يجب ان ترده بشكل اخر لتبقى الماده كما قانون منذ ملايين السنين لايمكن تغييره 

الصحيح اخى المسلم اختى المسلمه

اسعدكم الله وسدد خطاكم واعانكم على الاختيار الصحيح

بقلم المستشار أحمد محمد عدلي

Subscribe
نبّهني عن
guest
Country or city
التقييم
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments
عذراً .. لا يمكنك نسخ المحتوى
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x