الرئيسية

كيف نمارس الأخلاق والخلق بدون أن يكون ذلك منهجا

يداً بيد نحو مستقبل آمن ومزدهر

كيف نمارس الأخلاق والخلق بدون أن يكون ذلك منهجا

فمهما نقول من الحكايات لتعلمنا الاخلاق ..

فقيل مثلا :

صدم شاب امرأة عجوزه بدراجته، وبدل أن يعتذر لها ويساعدها على النهوض أخذ يضحك عليها !!

ثم استأنف سيره …

لكن العجوزة نادته قائلة :

لقد سقط منك شيئاً؟

فعاد الشاب مسرعاً

وأخذ يبحث فلم يجد شيئاً

فقالت له العجوزة : لا تبحث كثيراً، لقد سقطت “رجولتك” ولن تجدها أبداً !!!

الحَياة لا قيمَة لهَا . .

إذا تَجرّدت من

◀ الأدب

◀ الــذوق

◀ الاحترام

◀ الأخلاق

قال أحد المتزوجينْ :  المرأة الحذاء يستطيع الرجل أن يغير ويبدل متى وجد المقاس المناسب له !!!

فنظر الحاضرون إلى رجل حكيم كان بين الجالسين وسألوه: ما رأيك لهذا الكلام ؟

فقال : ما يقوله الرجل صحيح تماما فالمرأة كالحذاء في نظر من يرى نفسه قدما !!!

وهي كالتاج في نظر من يرى نفسه ملكا !!!

فلا تلوموا المتحدث بل لا بد أن تعرفوا كيف ينظر إلى نفسه.

هل يتم تعديل سلوكنا فعلا في الالاف الأمثلة والحكايات …

فنرى المقولة …

صدم امرأة ( عجوز) ولكننا لم نقف عند الممر الذي تسير عليه الدراجات ولا يسير عليه المشاة هل وقفنا عند آداب الطريق للسائقين …وآداب المرور للمشاة ..

هل توقفنا عند الكثير من المقولات التي مازالت تعشعش في عقول الكثيرين المرأة فتنة متنقلة ..

ولم يقولوا المرأة مناضلة تستحق ان تكون تاجا على رؤوسنا .. ولا نبحث عن جنة تحت اقدامها لأنها أم …ونسينا ان النساء ليسوا أمهات بل هن مربيات فاضلات لأجيال ولا أحد منا يستوقفه ذلك ..

وعندما نورد الامثلة بالتعميم والقصد التنبيه لمعاني القيم فأن ديباجتها ليست صحيحه لان التعميم بكلمة المرأة تطال الكثير من النساء اللائي نتغنا بأمجادهن وصورتهن التي نرى فيها حالات تصل للتقديس ..

الحقيقة علينا ان نتمحص في نقل الأمثلة ونتفق مع ما هو مقصود منه ان يكون بناء للكرامة الإنسانية وليس من أجل مفاهيم الفهم التي سرعان ما تتبدل ..

الامم المحترمة والمتحضرة سلوكها دينا وضميرها دينها ..

فذاك الذي تحدث عن زادشت انه كافر قبل نزول الاديان التي عرفت الكفر والكفار والخ  ولم يقرأ لزاردشت كتابه ( هكذا تكلم زار ) والذي حث فيه على الفضيلة ونهى عن الرذيلة ..

( ومن أقواله ) ( انني لا أريد أما لأبنائي الا المرأة التي أحبها . لأنني احبك ايتها الأبدية ) سبحان الله لو وقفنا عند مضامينها لوجدنا فيها ما يغني ذاكرتنا …

نحن امة نقرأ ولكن بعضنا يقرأ ولا يستفيد وبعضنا يقرأ ليفيد وبعضنا لا هذا ولا ذاك فهو ألة نسخ ليس أكثر ولا يزيد ..

بقلم الأستاذ خالد الخالدي

Subscribe
نبّهني عن
guest
Country or city
التقييم
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments
عذراً .. لا يمكنك نسخ المحتوى
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x