Uncategorized

قرن التنمية الحيوية

يداً بيد نحو مستقبل آمن ومزدهر

قرن التنمية الحيوية

وضع هذا الكتاب «جيرمي ريفكن» بمثابة كشف عن الجهود المبذولة من أجل «تسخير الجينات وإعادة تشكيل العالم» كما جاء على غلاف الكتاب نفسه.

وقد أفاد ريفكن في المقدمة أنّ العالم يدخل قرن التقنية الحيوية أي القرن الواحد والعشرين، بعد قطع خطوات واسعة وتحقيق إنجازات عظيمة، وكثيرون منّا يتجاهلون الإجابة على السؤال: «ما هي تكلفة التقدم الذي تمّ تحقيقه في مجال القدرة على التلاعب بالكائنات البشرية والحيوانية والنباتية حتى الجامدة على ظهر هذا الكوكب الذي نسكنه؟».

ويرى ريفكن أنّ هناك مكاسب وخسائر على غير صعيد، «فالمخاطر المصاحبة لقرن التقنية الحيوية مشؤومة، كما أن البشائر المصاحبة مغرية، وإنّ الحيرة بين الجوانب المضيئة والجوانب المظلمة للتقنية الحيوية تُعدّ اختباراً لكل واحد منا».

وقد أورد ريفكن مادة كتابه المعرفية بعد المقدمة في ثمانية فصول أعطاها العنوانات الآتية: قرن التقنية الحيوية، حقوق ملكية الحياة، سفر التكوين الثاني، حضارة تحسين النسل، علم اجتماع الجينات، حوسبة الدَنا، إعادة اكتشاف الطبيعة، ملاحظة شخصية.

بقلم الدكتور محمد ياسر شرف

Subscribe
نبّهني عن
guest
Country or city
التقييم
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments
عذراً .. لا يمكنك نسخ المحتوى
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x