الرئيسية

الشعر والشعائر الشفوية

يداً بيد نحو مستقبل آمن ومزدهر

الشعر والشعائر الشفوية :

أكّدت دراسات الأنثروبولوجيا المقارنة بصورة واضحة، لم تعد قابلةً لإقحام الظنون والتخمينات والتحزيرات، أنّ صيَغ الشعائر الشفوية ـ بعدَ منهجتها ـ قدّمت أطُـرَ كلّ «شعر» في الثقافات القديمة، أي قواعد الأبيات، ومن ثَمّ قواعدَ الغناء والموسيقا، وقد تجلّى ذلك بصورة متتامّـة ـ وصلتنا ـ في «الأهازيج الدينية والأدعية والابتهالات» في أنحاء العالم جميعاً.

وماتزال ـ حتى اليوم ـ القاعدة «الأفلاطونية» المنشأ القائلة: «يجوز للشاعر ما لا يجوز للناثر» مسوّغاً لخروج الشاعر العربي التقليدي على قواعد النحو وأصول فقه اللغة والبلاغة والمكتسبات التجريبية المختلفة، دون هيبة ولا وجَـل، كأنما هو يمارس حقّـه الطبيعي في التأثير في أنواع الموجودات، التي تُعدّ اللغة في مجتمعه جزءاً منها، يتأثر بما يظهر إلى الوجود من أحداث وفاعليات متنـوّعة المنشأ، دون كثير تفريق .

بقلم الدكتور ‏محمد ياسر شرف

يداً بيد نحو مستقبل آمن ومزدهر

Subscribe
نبّهني عن
guest
Country or city
التقييم
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments
عذراً .. لا يمكنك نسخ المحتوى
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x