Uncategorized

الزواج والأسرة (الجزء الثاني)

يداً بيد نحو مستقبل آمن ومزدهر

 

الزواج والأسرة (الجزء الثاني)

◂ بقلم الأستاذ فؤاد سلامي ▸

4- علاج مشكلة الطلاق :

مما لا شك فيه أن الطلاق مشكلة إجتماعية نفسية لها خطورتها في دنيا النفس، وكيان المجتمع ،و قد وضعت الشريعة الإسلامية العلاج، و الحل الناجع لها، و يكون الطلاق آخر علاج لداء استعصى دواؤه تسبقه خطوات تهدف كلها إلى محاولة استمرارية الرابطة الأسرية، و عدم انفصامها.

 

  • الموعظة الحسنة : و هي إرشاد و توجيه.
  • الهجر في المضاجع : و هو عبارة عن تأثير نفسي لإجبار الزوجة الناشز عن الرجوع عن غيها، و اخلا لها بالأمن الأسري.
  • التهديد بالضرب : و هو عبارة عن تهديد باستعمال القوة من أجل المحافظة على الأسرة من الاختلال، و ليس المقصود الضرب لذاته، فلا يضرب النساء إلا أشباه الرجال، و لهذا قال الرسول صلى الله عليه و سلم متعجبا كيف يضرب أحدكم زوجته ؟ فلم يثبت انه صلى الله عليه و سلم ضرب إحدى زوجاته.
  • التحكيم : و هو عقد مجلس لمحاولة الصلح بين الزوجين بحضور حكم من أهل الزوجة، و آخر من أهل الزوج.
  • ترقب طهر جديد قبل الطلاق : فلا يجوز شرعا أن يطلق الزوج زوجته و هي حائض و يسمى :طلاق بدعي.
  • الطلاق الرجعي الأول : حيث تحسب للزوج طلقة واحدة، و تبقى الزوجة في عصمته حتى تنتهي عدتها.

الطلاق الرجعي الثاني : حيث تحسب للزوج طلقة ثانية ، و تستمر الرابطة الزوجية حتى انتهاء عدة الزوجة.

  • الطلاق الثالث و الأخير : و به تنقطع الرابطة الزوجية، و تنتهي استمرارية الأسرة، و تصبح الزوجة أجنبية عن زوجها.
  • التعويض للمطلقة : لما كان طلاق الزوج زوجته مضرا بها ، و مسيئا لسمعتها في بعض الظروف ، رتبت الشريعة الإسلامية على الطلاق أثرا يرمي إلى التخفيف عنها و ذلك بالتعويض الذي تفرضه على الزوج لمطلقته، و يسمى بالمتعة ، و هذا التعويض شهادة لنزاهتها ، و الاعتراف بأن الطلاق كان من قبله لعذر يختص به لا من قبلها، لأن الله أمرنا أن نحافظ على الأعراض، فجعل هذا التعويض كالمرهم للجرح، فتبقى المطلقة مصونة الكرامة لا تنهش لحمها ألسنة الناس الفضوليين .

يداً بيد نحو مستقبل آمن ومزدهر

Subscribe
نبّهني عن
guest
Country or city
التقييم
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments
عذراً .. لا يمكنك نسخ المحتوى
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x