الرئيسية

الحرمان

يداً بيد نحو مستقبل آمن ومزدهر

يحدث أن تشعر بالحرمان … بالنقص

كيف للإنسان أن يوازن ويضبط شعوره بالحرمان ؟

كيف له أن يتوازن في ظل ما تلقيه عليه أدميته فيما يُنَص عليه: أنه له أن يحظى بحق ما وبشكل بديهي …

وهذا الحق (ظاهريا) قد انتُزع منه …. كيف للإنسان التعامل مع هذا الشعور ؟

 

الجواب بسيط …

 

عندما (يتيقن) ويعلم صاحب الحرمان؛ أن ما هو في نظره حرمان ما هو ألا تقدير من رب كريم عالم مطّلع، وذلك الرب تعالى وتنزه لا يقدر ألا بتدبير .

هو العالم لماذا وكيف ومتى … وفي الغالب هو رسالة منه لعبده

 

متى تم الوصول الى هذا اليقين ، سكن القلب وتوازن

 

(( أمر المؤمن كله له خير وليس ذلك لأحد ألا للمؤمن))

 

ما كان مكان فيه حرمان ألا ترك الله فيه فراغا لخير أكبر … هذا يقين مؤمن

 

ما تأخر في الوصول، يأتي في وقت نُضجٍ ووقت صلاح لتلقي ما هو آت بأفضل احتمال … هذا يقين مؤمن

 

ما نقُص من رزق ألا فتح له باب آخر من رزق آخر … هذا يقين مؤمن

 

الرضا بالتقدير هو باب لسهولة التدبير … هذا يقين مؤمن

وعي

نور

سعادة

رحمة

بقلم الأستاذة ميادة غالب خليل الجلاد

Subscribe
نبّهني عن
guest
Country or city
التقييم
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments
عذراً .. لا يمكنك نسخ المحتوى
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x