الرئيسية

الثقة بالنفس

مفاتيح الثقة بالنفس :

  • فكر بإيجابية وانظر إلى نفسك كشخص ناجح واستمع إلى حديث نفسك جيدا واحذف الكلمات المحملة بالإحباط لأن ارتفاع روحك المعنوية مسئوليتك فحاول دائما إسعادها وحاور ذاتك بحوارات إيجابية كل صباح وابدأ يومك بتفاؤل وابتسامة جميلة واسأل نفسك ما الذي يمكنني عمله اليوم لأكون أكثر قيمة ؟ تكلم ! فالكلام فيتامين بناء الثقة .
  • ابتعد عن المقارنة الشخصية ولا تسمح لنفسك ولو من قبيل الحديث فقط أن تقارن ذاتك بشخص آخر حتى لا تكسر ثقتك بقدرتك وتذكر أن لكل إنسان شخصيته المستقلة بقدراتها وسماتها الخاصة فقط ركز على إبداعاتك وعلى ما تستطيع إبرازه وحاول تطوير هواياتك الشخصية وامنح نفسك دائما اهتماما شخصيا نحو الأفضل .
  • فكر بالنجاح عندما تواجه مشكلة معينة وإياك والتفكير في الفشل واستدع الأفكار الناجحة للمواقف التي حققت فيها إنجازا من قبل ولا تقل قد أفشل كما فشلت في موقف سابق لأنك بذلك تسمح للأفكار السلبية أن تتسلل إلى عقلك وتصبح هي المسيطرة على تفكيرك في النهاية .
  • كن ذاتك كما هي على طبيعتها دون تحفظ أو تكلف ولا تجعل من نفسك نسخة أخرى لا تعرفها ولا تناسبك اكتشف نفسك جيدا تعرف على نقاط الضعف والقوة في ذاتك وحاول منحها الفرصة للتقدم بعيدا عن التوتر والضيق فشخصك جميل بقدراته وإمكانياته وقبيح بغير طبيعته .
  • تخلص من القلق لأنه إذا زاد عن حده الطبيعي فسيعوقك عن التقدم للأمام فإن كنت تخاف شيئا ما فحاول تدوينه على ورقه وادرسه جيدا وضع خطة لتجاوزه بإرادة حرة متجها نحو الاستمرار لا التوقف، والجأ للعمل لمعالجة خوفك لتكتسب ثقة أكبر .
  • حدد أهدافك لتعرف ماذا تريد فمن ليس له هدف ليس له طريق والأيام لا تنتظر المتكاسلين والمتواكلين وتحديد الأهداف يضع أمامك الوضع الحقيقي لما يجب أن تكون وهو من أهم مفاتيح تنمية الثقة في الذات .الثقة بالنفس

تصورات خاطئة عن الثقة بالنفس :

إن الناس الذين يقولون أنهم لا يستطيعون أن يكونوا ذاتهم عادة ما يدعون أن شخصاً ما يحول بينهم وبين ذلك كيف يمكن لذلك أن يكون حقيقيا ؟ كيف يمكنك أن تكون أي شخص غير نفسك ؟ من الممكن أن تتوقف عن كونك ذاتك في حالة خوفك من خوض مخاطرة ما .لكنك حينئذ سوف تصبح تحت وصاية أي شخص سوف يقوم على حمايتك .

ولسوء الحظ فإن الشخص الذي يقوم بحمايتك يتوقع منك أن تتصرف بالطريقة التي يرى أن عليك التصرف بها بعبارة أخرى بالطريقة التي قام ذلك الشخص بإنقاذك فقط كي تتبعها أذا كنت تخشى من أن تكون ذاتك فمن المحتمل أنك ترهب فكرة أن تعتني بنفسك او أن تمسك بزمام أمورك دون تدخل خارجي .

فإذا كان هناك من يريد مصادقتك صحبتك لا بأس ولكن لتجعل الغرض من اختيار طريقك في الحياة هو أن تحافظ على صحبة أفضل من يمكن صحبته (وهو نفسك بالطبع ) لا أن تعتمد على قوة الآخرين . تقبل استقلالك وكذلك إحساس العزلة الملازم له بأن تكون على استعداد لأن تسلك طريقك بمفردك ، ليس كنوع من التحدي بل كاختيار .

إذا كنت تخشى أن تكون ذاتك فمن المحتمل أنك تخشى إثارة غضبك إنك تشعر بضرورة أن تضمر غضبك بداخلك وإلا فقد تُغضب الشخص الذي تعتمد عليه في حمايتك وبقائك على قيد الحياة أو تخشى حرمانك من مزايا شيء ما إن عبرت عن ذاتك لذلك فأنت تكظم غيظك وبعد فترة يتمركز في أعماقك .حينئذ سوف تكره نفسك لإحساسك بالضعف والدونية وبأنك لست ذاتك إنها حقاً دائرة مفرغة .ولم تكن لتقع في شركها أبداً إذا كنت على سجيتك .كلنا معرض للخطأ ، لكنك لديك الحرية كي تصحح أخطاءك .قد تجرح الآخرين لكنك قادر على أن تعتذر لهم وتتعامل مع غضبهم .

قد يجرحك الآخرون لكنك تشعر بدرجة من القوة الداخلية كفيلة بأن تجعلك قادراً على الحب مرة أخرى .

أخطاء شائعة :

ومن الأخطاء الشائعة التي قد تقع فيها وتساهم في زعزعة ثقتك بنفسك وبالتالي يكون لها تأثير بالسلب على تصرفاتك وسلوكياتك بوجه عام :

  • شعورك بأنك مراقب بحيث تشعر بأن من حولك يركزون على ضعفك ويرقبون كل حركة غير طبيعية تقوم بها وكأنه يبغي عليك ألا تخطئ أبدا وهو سبب رئيسي ينتقص من رصيد ثقتك بنفسك.
  • تجنبك لوم الآخرين والقلق من أن يصدر منك تصرف مخالف للقوانين سواء في محيط الأسرة أو الأصدقاء فخوفك من كسر القوانين شيء إيجابي لكن أن تكسرها لتجنب لوم الآخرين فهو الخطأ بعينه .
  • رؤيتك لنفسك السلبية وإحساسك بأنك إنسان ضعيف لا يمكن أن تقدم شيئا بالمقارنة بالغير والشعور بأن ذاتك لا شيء يميزها وغالبا من يعاني من هذا التفكير الهدام يصبح على هذه الصورة بعد فترة من الوقت .

مهارات التأثير في الاخرين :

استعمل حين تتكلم مع الآخرين ركز على الموضوع الأكثر إثارة لهم .

استعمل الكلمة الأقوى خلال حديثك بالآخرين ابتعد عن الكلمات التي تدل على الأنا (أنا ، خاصتي ، لدي ، لي ، أنني )

أساليب للتأثير على الآخرين :

  • أساليب الضغط : الإلحاح أو استخدام التهديدات والتخويف .
  • التماس دعم المستويات الأعلى : اللجوء إلى المستويات الإدارية الأعلى طلباً للمساعدة أو لإقناع الآخرين بموافقة الإدارة العليا على طلبك .
  • المبادلة : مقايضة خدمة مقابل أخرى .
  • الاندماج مع الآخرين : حث الآخرين على الانضمام إليك بما لديهم من دعم .
  • الحصول على استحسان الآخرين : ترك انطباعات إيجابية عنك في نفوس الآخرين من خلال قدرتك على اجتذاب الآخرين ومصادقتهم .
  • الإقناع العقلي : استخدم البراهين والحقائق المنطقية لإقناع الآخرين .
  • الحصول على قبول الآخرين بالإيحاء لهم بذلك : استخدم اللغة الرمزية والمشحونة بالعواطف للعب على واستهداف ما لدى الآخرين من شعور بالولاء والعدالة .
  • استشارة الآخرين : التماس مشاركتهم في صنع القرار وفي التخطيط .

الفرق بين الثقة والغرور :

الثقة بالنفس او ما يسمى أحيانا بالاعتداد بالنفس تتأتى من عوامل عدة اهمها : تكرار النجاح والقدرة على تجاوز الصعوبات والمواقف المحرجة والحكمة في التعامل وتوطين النفس على تقبل النتائج مهما كانت وهذا شيء إيجابي .

اما الغرور فشعور بالعظمة وتوهم الكمال اي ان الفرق بين الثقة بالنفس وبين الغرور هو أن الأولى تقدير للإمكانيات المتوافرة اما الغرور ففقدان أو إساءة لهذا التقدير .

وقد تزداد الثقة بالنفس لدرجة يرى صاحبها في نفسه “القدرة على كل شيء” فتنقلب إلى غرور .

يقال بأن ما بين الثقة بالنفس والغرور شعره !

وكلما ازدادت ثقة الإنسان بنفسه كلما اشتدت تلك الشعرة واقتربت من الانقطاع !

ولا شك أن الثقة بالنفس تعتبر من العوامل الهامة التي تساعد على استقرار ورقي حياة الإنسان وتطورها .

وكلما ازدادت ثقة الإنسان بنفسه كلما أصبح أكثر قدره على مواجهة مصاعب الحياة ومتطلباتها وهمومها ، ولكن إذا ما تجاوزت الثقة بالنفس الحد المطلوب والمعقول فإنها بذلك تصبح وبالا وخطرا على صاحبها !

لأنها في هذه الحالة ستتحول إلى غرور .. ولا يخفى عليكم مدى خطورة الغرور على الإنسان والمساوئ التي قد تنجم عنه !

بقلم المدرب أحمد جمال

لايك-وشير-وتعليق

Subscribe
نبّهني عن
guest
Country or city
التقييم
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments
عذراً .. لا يمكنك نسخ المحتوى
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x