الرئيسية

إبنُ النفيس

يداً بيد نحو مستقبل آمن ومزدهر

علاء الدين (إبن النفيس) القرشي، إعادة اكتشاف

هذا عنوان كتاب وضعه الدكتور «يوسف زيدان» وهو يجعلنا من خلال طريقة كتابته في حالةٍ تساؤلية مباشرة، مردّها شكل كتابة اسم العلم بين قوسين، كما يرى الناظر إلى الكتاب.

ويتبيّن من تصفّح مادة الكتاب في الصفحات العشرين الأولى، على الأقلّ، أنّ لقب «ابنِ النفيس» قد اشتهر لكثرة جريانه على الألسنة والأقلام، بما في ذلك بحوث كتبها زيدان نفسه في سنوات سابقة، وأنّ التفتيش قد أفضى إلى أنّ اسم الطبيب المقصود هو «علي القَرَشي» نسبة إلى «القَرَش» إحدى قرى دمشق، انتسب إليها جماعةٌ من أهل القرن السابع.

كما يوضح زيدان أنّ أول من استخدم لقب «ابن النفيس» المغلوط للحديث عن هذا الباحث الدمشقي هو المؤرخ «شمس الدين الذهبي» في تاريخه عن الإسلام، ونُقل عنه، فتمّ الخلط المتكرّر بين ثلاثة أشخاص حملوا هذه الكنية، وكلهم بغداديون من أهل القرنين السادس والسابع الهجريين.

يقول الدكتور زيدان تصحيحاً: «من الواضح أنّ ذلك الخلط بين علاء الدين القرشي وأحد الملقّبين بابن النفيس، إنما وقع بعد مرور عدة عقود على وفاة الرجل؛ وهو الأمر الذي تؤكده شواهد عديدة».

وبعد معالجة ما جاء من كتابة اسم المؤلف بخط يده وخطّ غيره، يصل الدكتور زيدان إلى أنّ اسم هذا العلَم هو: عليٌ بن أبي الحرَم القَرَشي .

بقلم الدكتور محمد ياسر شرف

Subscribe
نبّهني عن
guest
Country or city
التقييم
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments
عذراً .. لا يمكنك نسخ المحتوى
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x