الرئيسية

أجعل عقلك كجهاز كمبيوتر !

أجعل عقلك كجهاز كمبيوتر !

عالم نفس يشرح استراتيجية برمجة عقلك لتحقيق أي هدف .

✍ قد يكون تشيبه عقل الإنسان بالحاسوب ليس التوصيف الأكثر جاذبية في كثير من الأحيان ، ولكنه الأكثر دقة .

✍ فإذا أدخلت المعلومات السليمة والصحيحة إلى عقلك ، فسترى النتائج السليمة بحسب ما يراه عالم النفس روبرت سيالديني في أحدث كتبه، حيث يُناقش كيفية التأثير على الآخرين ليفعلوا ما تريد ، وكيف تفعل أنت ما تريد .

✍ والمثال على هذا طريقة “بما أن .. إذاً” وباتباع هذه الإستراتيجية ستستطيع تحقيق أهدافك ، إذ إنها تتطلب منك أن تعتبر مخك كجهاز تقرأ عليه مثل هذه الكلمات .

✍ وقد شرح موقع Business Insider طريقة عمل هذه الاستراتيجية التي يعتقدها سيالديني ، بدايةً أنت تلتقط إشارة عن زمان أو مكان محددين ثم تلتقط فعلاً مطلوباً تستطيع ربطه بهذه الإشارة .

ولتوضيحٍ أكثر إذا كنت ترغب في خسارة الوزن ، فيقترح سيالديني أن تكون خطتك : “بما أن النادل يسألني بعد الغداء إن كنت أريد تحلية ، إذاً سأطلب أن أشرب نعناع”.

✍ يرى علماء النفس منذ وقتٍ طويل أنه من يستخدم طريقة “بما أن .. إذاً” للتخطيط ينجحون في تحقيق أهدافهم من مرتين لثلاث مرات أكثر ممن لا يستخدمونها ، ويشمل هذا الأهداف الحياتية مثل خسارة الوزن ، زيادة اللياقة ، العمل والإنتاجية .

✍ ويرى سيالديني أن هذه الإستراتيجية تنجح لأننا نستعد أولًا لملاحظة الوقت والظروف المناسبة ثم نربطهم مباشرةً بالهدف المرغوب تحقيقه .

✍ ويستفيض شارحًا : “برامج الحاسوب تحتوي على وصلات للمعلومات المطلوبة وبكبسة زر واحدة نستطيع جلبها مرةً واحدةً ، تلك العملية يسميها مهندسو برامج التصفح بـ “prefetching” وهي بمعنى أدق نقل البيانات من الذاكرة الرئيسية لذاكرة مؤقته التخزين تمهيدًا لاستخدامها لاحقًا”.

✍ ويرى عالم النفس أنه يمكنك أن تضبط نظاماً مشابهاً لمخك فتكون النتيجة تصرفاً صحيحًا ، ويضيف : “هذه الأهداف توجد كمصادر معلومات واتجاهات على وضعية الاستعداد في انتظار عملية الإطلاق للعمل بالإشارات التي تذكرنا بها”.

✍ بمعنى آخر فكبسة الزر على جهاز الكمبيوتر يمكن تشبيهها بسؤال النادل لك إن كنت تريد تحلية ، والرابط المباشر تم تكوينه في الفترة بين سؤال النادل واستجابتك له ، أما المعلومات التي تظهر على الشاشة هي إجابتك : “سأشرب نعناعاً من فضلك”

✍ وبمعاملة نفسك كحاسوب تحول عملية تحقيق أهدافك لعملية أسهل كثيراً فبدلاً من أن تعاني داخليًا وتتصارع داخلك الرغبتان ، هل تطلب قطعة حلوى أم النعناع في كل مرة يحضر النادل فيها ، يكون عندك رد جاهز وسريع يتوافق مع أهدافك طويلة المدى .

✍ ويرى سيالديني أن لابد من استخدام تلك الطريقة في التخطيط للأهداف المهمة والتي نهتم بتحقيقها بشدة .

 

Subscribe
نبّهني عن
guest
Country or city
التقييم
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments
عذراً .. لا يمكنك نسخ المحتوى
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x